شـ؛ـات ومنتـ؛ـدى افـ؛ـا مينـ؛ـا

الانبا مينا مطران كرسي جرجا وتوابعها
 
ava-menaالبوابة**س .و .جقائمة الاعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخولالتسجيلالرئيسية

شاطر | 
 

 بلاندينا الشهيدة ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dodo&m
مشرفه منتدى المرأة للاكسورات والديكورات
مشرفه منتدى المرأة للاكسورات والديكورات


انثى
عدد الرسائل : 1928
العمر : 31
العمل/الترفيه : http://ava-mena.own0.com
العمل/الترفيه : رسم
بلــدك : النت
المزاج :
وسام لهذا العضو :
تاريخ التسجيل : 18/02/2008

مُساهمةموضوع: بلاندينا الشهيدة ...   الثلاثاء مايو 06, 2008 3:22 pm






بلاندينا الشهيدة

كانت عبدة ضعيفة الجسم لذا خشي رفقاؤها عليها لئلا تنهار أمام العذابات، لكن السيد المسيح أعلن قوته ومجده في ضعفها. جاء في الرسالة التي كتبها مسيحيو فينا وليون بخصوص ما احتمله الشهداء في عهد مرقس أوريليوس: "على أن كل غضب الغوغاء والوالي والجند انصب فوق هامة بلاندينا التي أظهر المسيح فيها أن ما يبدو في نظر البشر حقيرًا ودنيئًا ووضيعًا في نظر الله مجيد... لأننا إذ كنا كلنا مرتعبين، وكانت سيدتها الأرضية - وهي ضمن الشهود خائفة لئلا يعوقها ضعف جسدها عن الاعتراف بجسارة، امتلأت بلاندينا قوة فصمدت أمام معذبيها الذين كانوا يتناوبون تعذيبها من الصباح حتى المساء بكل نوع، حتى اضطرتهم إلى الاعتراف بأنه قد غُلب على أمرهم ولم يستطيعوا أن يفعلوا لها شيئًا أكثر، وذهلوا من قوة احتمالها إذ تهرأ كل جسدها، واعترفوا أنه كان يكفي نوع واحد من هذه الآلام لإهراق الروح، فكم بالأولى كل هذه الآلام المتنوعة العنيفة؟" إذ حُدد موعد لتقديمها مع بعض رفقائها طعامًا للوحوش، عُلقت على خشبة فكانت تصلي بحرارة، حتى سحبت قلوب رفقائها للسماويات، وامتلأوا سلامًا وتعزية. وإذ أُطلقت عليهم الوحوش المفترسة الجائعة وقفت أمامهم كحيوانات لطيفة مستأنسة لا تمسهم بأذى، الأمر الذي أثار دهشة الحاضرين وملأ قلوب الجلادين غيظًا، فأعيد الشهداء إلى السجن. كان الحراس يأتون ببلاندينا ومعها شاب صغير في الخامسة عشرة من عمره يُدعى بونتيكس ، قيل انه أخوها حسب الجسد، ليشاهدا كل يوم عذابات الشهداء لعلهما ينهارا وينكرا الإيمان، وإذ كانا ثابتين في إيمانهما بمسيحهما، تعرضا لعذابات شديدة، دون مراعاة لصغر سن الشاب أو جنس بلاندينا. أخيرًا جاء موعد رحيلها فكانت متهللة، كأنها قادمة على يوم زفافها المبهج لا للطرح أمام وحوش مفترسة. شعرت أنها أم قدمت السابقين لها كأبناء تمتعوا بالإكليل وها هي تنطلق لتلحق بهم. احتملت الجلدات القاسية بفرح، ثم تُركت للوحوش المفترسة إلى حين، لتُلقى على سرير حديدي ملتهب بالنار، وأخيرًا طرحت أمام ثور قذف بها هنا وهناك، وكانت في هذا كله متهللة كأن انفتاح بصيرتها على السماء قد سحب أحاسيسها عن الآلام. وقد اعترف الوثنيون أنفسهم أنهم لم يشاهدوا امرأة احتملت آلامًا مثل هذه الشهيدة

اذكروني في صلواتكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ava-mena.own0.com
 
بلاندينا الشهيدة ...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شـ؛ـات ومنتـ؛ـدى افـ؛ـا مينـ؛ـا :: المنتدى المسيحى :: منتدى سير القديسين-
انتقل الى: